( ك ) الحادي عشر : في أنه كيف يجب أن يعتقد أنّ جميع القوى في الإنسان لنفس واحدة « 1 » على ما يراه أرسطو طاليس ، وكيف يتصور ذلك حتى لا يعرض الشك والشبهة التي تذكر .
( ل ) الثاني عشر : في أن العقل النظري بالقوة كيف يخرج إلى الفعل ، وأي شيء يخرجه منها إليه « 2 » ، وما ذلك الشيء ، وما محله من مراتب الموجودات .
( م ) الثالث عشر : في أنّ النفس كيف تحصل لها النبوات في حال اليقظة ، والأحلام الصادقة في حال النوم ، ولأي قوة ، وعن أي مبدأ من المبادئ العالية .
( ن ) الرابع عشر : في الرتبة القصوى التي قد تبلغها النفس الإنسانية في الدنيا من الشرف ، والمراتب التي بعدها المعدودة كلها « 3 » في « 4 » زكاء النفس .
( س ) الخامس عشر : في الدلالة على الحال بعد مفارقة النفس البدن « 5 » ، وتعديد أصناف السعادة والشقاوة لأصناف النفس « 6 » .
( ع ) السادس عشر : في خاتمة الفصول والدلالة على محل هذه الرسالة .
هامش
( 1 ) في الإنسان لنفس واحدة : من مبدأ واحد س .
( 2 ) منها إليه : وكيف يحدث مع حدوث البدن س .
( 3 ) بعدها المعدودة كلها : بعده المعدود كله س
( 4 ) في : + جملة ه .
( 5 ) البدن : للبدن س ، ه .
( 6 ) النفس : الأنفس ح .