( ا ) « 1 » الأول : في تعريف حدّ النفس على سبيل الاختصار « 2 » .
( ب ) الثاني : في تعريف القوى النفسانية على سبيل الاختصار .
( ح ) الثالث : في الدلالة على ما تختلف به أفاعيل القوى المدركة من النفس .
( ى ) الرابع : في الدلالة على أنّ كلّ ما كان من القوى مدركا للصور وهي جزئية فليس يمكن أن يدركها إلا بآلة .
( ه ) الخامس : في الدلالة على أنّ « 3 » ما كان من القوى مدركا للصور وهي كلية فليس يمكن أن يكون إدراكها بآلة جسمانية ، ولا تكون تلك القوة قائمة بجسم .
( و ) السادس : في بيان أن النفس كيف ومتى تستعين بالبدن ، وكيف تستغنى عن البدن ، بل يضرها « 4 » البدن « 5 » .
( ز ) السابع : في تأكيد صحة قيام النفس بذاتها مستغنية عن البدن والاستشهاد « 6 » لتفردها بقوام الذات لتفردها بالعقل « 7 » « 8 » من غير مشاركة شيء من الآلات والإشارة إلى كيفية العلاقة بين النفس والبدن إن كانت غير منطبقة فيه ولا قائمة بوجه به .
( ح ) الثامن : في الدلالة على أنّ النفس حادثة « 9 » مع حدوث البدن « 10 » .
( ط ) التاسع : في الدلالة على « 11 » أن النفس لا تموت بموت البدن « 12 » .
( ى ) العاشر : في الدلالة على أنّ النفس لا تتعلق بعد موت البدن ببدن آخر « 13 » .
هامش
( 1 ) الترقيم الأبجدى عن نسخة ح ، ه
( 2 ) على سبيل الاختصار : ساقطة من - .
( 3 ) أن : ساقطة من س .
( 4 ) يضرها : يضره س
( 5 ) البدن : للبدن ح .
( 6 ) والاستشهاد : والاستظهار س .
( 7 ) لتفردها بالعقل . لتفرد العقل ح
( 8 ) بالعقل : بالفعل ه .
( 9 ) حادثة : الإنسانية غير موجودة قبل البدن وأنها تحدث س
( 10 ) البدن : + لا غير س .
( 11 ) الدلالة على : ساقطة من س
( 12 ) البدن : + وتكون باقية بعده كما كانت معه س .
( 13 ) لا تتعلق . . . . . آخر : إذا فارقت بدنها لا تشتغل ببدنين بدن آخر ، وأن التناسخ محال س .