وتبديلها ، وتبديل الزمهرير للمزاج « 1 » . فيكون مثلنا حينئذ مثل الخدر الّذي أومأنا إليه فيما سلف ، أو الّذي عمل فيه نار أو زمهرير فمنعت « 2 » المادة اللابسة « 3 » وجه الحس عن الشعور به فلم يتأذ ، ثم عرض أن زال « 4 » العائق فشعر بالبلاء العظيم .
وأما إذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال يمكنها « 5 » به « 6 » إن فارقت « 7 » البدن أن تستكمل الاستكمال التام « 8 » الّذي لها « 9 » أن تبلغه ، كان مثلنا « 10 » مثل الخدر الّذي أذيق المطعم « 11 » الألذ وعرض للحالة الأشهى وكان لا يشعر به « 12 » ، فزال عنه الخدر ، فطالع اللذة العظيمة دفعة ، وتكون تلك اللذة « 13 » لا من جنس اللذة الحسية والحيوانية بوجه ، بل « 14 » لذة تشاكل الحالة الطيبة « 15 » التي للجواهر الحية المحضة ، وهي « 16 » أجلّ من كل لذة وأشرف .
فهذا هو السعادة وتلك هي الشقاوة .
وتلك الشقاوة ليست تكون لكل واحد من « 17 » الناقصين ، بل للذين اكتسبوا للقوة العقلية الشوق « 18 » إلى كمالها ، وذلك عندما يبرهن لهم أنّ من شأن النفس إدراك ماهية الكل
هامش
( 1 ) للمزاج : المزاج ح .
( 2 ) فمنعت : تمنعه ح
( 3 ) اللابسة : الملائمة ح .
( 4 ) زال : + العارض ح .
( 5 ) يمكنها : لا يمكنه - ؛ يمكنه ه
( 6 ) به : ساقطة من -
( 7 ) إن فارقت : إذا فارق - ، ح ، ه .
( 8 ) التام : ساقطة من - ، ح ، ه
( 9 ) لها : له - ، ح ، ه
( 10 ) مثلنا : مثله - ، س ، ه ؛ مثلها - .
( 11 ) المطعم : الطعم ه
( 12 ) به : ساقط من ه .
( 13 ) اللذة : القوة - ، ح
( 14 ) بل : + من ح .
( 15 ) الطيبة : الطبيعية س
( 16 ) وهي : ساقطة من - ، ح .
( 17 ) واحد من : ساقطة من - .
( 18 ) الشوق : شوقا - .