الفصل الخامس عشر في سعادتها وشقاوتها بعد الفراق « 1 »
يجب أن تعلم أنّ المعاد منه ما هو مقبول من الشرع « 2 » ولا سبيل إلى إثباته إلا من طريق الشريعة « 3 » ، وتصديق خبر النبوة ، وهو الّذي للبدن عند البعث . وخيرات البدن وشروره معلومة لا تحتاج إلى أن « 4 » تعلم « 5 » . وقد بسطت الشريعة الحقة « 6 » التي أتانا بها سيدنا ومولانا نبينا « 7 » « 8 » محمد صلى اللّه عليه وسلم حال السعادة والشقاوة التي بحسب البدن ؛ ومنه ما هو مدرك بالعقل والقياس البرهاني وقد صدقته النبوة ، وهو السعادة والشقاوة البالغتان « 9 » اللتان للأنفس « 10 » . إلا أنّ الأفهام « 11 » تقصر عنها ، لما نوضح من العلل .
والحكماء الإلهيون « 12 » رغبتهم في إصابة هذه السعادة أعظم من رغبتهم في إصابة السعادة البدنية « 13 » « 14 » ، بل كأنهم لا يلتفتون إلى ذلك « 15 » ، وإن أعطوه « 16 » ، ولا يستعظمونه « 17 » بجنب « 18 » هذه السعادة
هامش
( 1 ) في . . . الفراق : ساقط من س .
( 2 ) من الشرع : من صاحب الشرع عليه الصلوات والتحية والسلام س .
( 3 ) الشريعة : الشرع نفسه س .
( 4 ) أن ساقطة من ه
( 5 ) تعلم : + ذلك س
( 6 ) الحقة : ساقطة من ه
( 7 ) سيدنا ومولانا نبينا : ساقطة من ه .
( 8 ) نبينا : ساقطة من - ، ح .
( 9 ) البالغتان : الثابتتان - .
( 10 ) للأنفس : للنفس ح
( 11 ) الأفهام : الأوهام س ، - .
( 12 ) الإلهيون : + ليس ه
( 13 ) أعظم . . . البدنية : ساقطة من ه
( 14 ) البدنية :
الدنيوية ح
( 15 ) ذلك : تلك -
( 16 ) أعطوه : أعطوها س ، ه ، -
( 17 ) يستعظمونه : يستعملونه - ، ه ؛ يستعظمونها س ، -
( 18 ) بجنب : في جنب - .