طبيعيا في البدن الّذي لكل نفس ؛ فإنّ الصورة الإرادية التي ترتسم في النفس « 1 » يتبعها ضرورة « 2 » شكل فيسرى إلى الأعضاء « 3 » ، وتحريك غير طبيعي ، وميل غير غريزي ، تذعن لها الطبيعة .
والصورة الجوفية التي ترتسم في الخيال يحدث عنها في البدن مزاج من غير استحالة عن تخيل « 4 » طبيعي شبيه بنفسه .
والصورة الغضبية التي ترتسم في الخيال يحدث عنها « 5 » في البدن مزاج آخر من غير استحالة عن تخيل شبيه .
والصورة المعشوقة عند القوة الشهوانية إذا لمحت في الخيال حدث عنها « 6 » مزاج يحدث ريحا عن المادة الرطبة في البدن ، ويحدده إلى العضو الموضوع آلة للفعل « 7 » الشهوانى ، حتى تستعد لذلك الشأن « 8 » . وليست طبيعة البدن إلا من عنصر العالم . ولولا « 9 » أنّ هذه الطباع « 10 » موجودة في جوهر العنصر ، لما وجد في هذا البدن . ولا « 11 » ننكر أن يكون من القوى النفسانية ما هو أقوى فعلا وتأثيرا من أنفسنا نحن ، حتى لا يقتصر فعلها في « 12 » المادة التي رسم لها وهو بدنها « 13 » ، بل إذا شاءت أحدثت في مادة العالم ما يتصور بأسباب « 14 » في نفسها ؛ وليس يكون مبدأ ذلك
هامش
( 1 ) النفس : الخيال ه .
( 2 ) ضرورة : صورة ح
( 3 ) إلى الأعضاء : للأعضاء ح .
( 4 ) تخيل : مخيل - .
( 5 ) عنها : منها ح ، س .
( 6 ) عنها : منها ح ، س .
( 7 ) للفعل : الفعل - .
( 8 ) الشأن : البيان س
( 9 ) ولولا : ولو -
( 10 ) الطباع : الطبائع ح .
( 11 ) ولا : فلا س .
( 12 ) في : عن ح
( 13 ) بدنها : بذاتها ح ، س .
( 14 ) بأسباب : ساقطة من - ، س ؛ فعلها ه .