إلا إحداث تحريك وتسكين ، وتبريد وتسخين ، وتكثيف وتليين « 1 » ، كما تفعل في بدنها ، فيتبع ذلك أن تحدث سحب ورياح ، وصواعق وزلازل ، وتنبع مياه وعيون وما أشبه ذلك في العالم البشرى « 2 » بإرادة هذا الإنسان .
فأفضل النوع البشرى « 3 » من أوفى « 4 » الكمال في حدس القوة النظرية ، حتى استغنى عن المعلم البشرى أصلا ؛ وفي كهانته العملية « 5 » ، حتى يشاهد العالم النفساني بما فيه من أحوال العالم « 6 » ، ويستثبتها في اليقظة ، وتعمل القوة المتخيلة فيه « 7 » عملها « 8 » التام فيه : فيشاهدها بوجه خاص « 9 » آخر ، على ما ذكرنا ، ويكون لقوته النفسانية أن تؤثر في عالم الطبيعة .
ثم « 10 » الّذي له « 11 » الأمران الأولان وليس له الأمر « 12 » الثالث « 13 » ، الّذي له هذا التهيؤ الطبيعي في القوة النظرية دون العملية .
ثم الّذي اكتسب « 14 » هذا الاستكمال في القوة النظرية ، ولا حصة له في أمر القوة العملية ، من الحكماء المذكورين .
ثم الّذي ليس له في القوة النظرية لا تهيؤ « 15 » طبيعي ، ولا اكتساب تكلفى ، ولكن له التهيؤ في القوة العملية ، فالرئيس الأول المطلق .
هامش
( 1 ) وتليين : وتكثير س .
( 2 ) البشرى : ساقطة من - ، س .
( 3 ) البشرى : الإنسانى ه
( 4 ) أوفى : أوتى س .
( 5 ) العملية : + كان ح .
( 6 ) العالم : العوالم ح ، ه
( 7 ) فيه . منه ح ، س
( 8 ) عملها : عمله ه
( 9 ) خاص : ساقطة من - ، س ، ه .
( 10 ) ثم : ساقطة من ح
( 11 ) له : ساقطة من -
( 12 ) الأمر : ساقطة من -
( 13 ) الثالث : + ثم ح ، س .
( 14 ) اكتسب : يكتسب ح .
( 15 ) لا تهيؤ : تهيؤ - .