للحدود الوسطى ؛ وأمّا في الكيف « 1 » فلأنّ بعض الناس يكون « 2 » أسرع زمان حدس . ولأنّ هذا التفاوت ليس « 3 » منحصرا في حد ، بل يقبل الزيادة والنقصان دائما ، وينتهى في طرف النقصان إلى من لا حدس له البتة ، فيجب أن ينتهى « 4 » في طرف الزيادة إلى من له حدس في كل المطلوبات أو أكثرها ، أو إلى « 5 » من له حدس في أقصر « 6 » وقت وأقصره ؛ فيمكن إذن « 7 » أن يكون شخص من الناس مؤيّد النفس بشدة الصفاء ، وشدة الاتصال بالمبادئ العقلية إلى أن يشتعل حدسا ، أعنى قبولا لإلهام العقل الفعّال في كل شيء ، فترتسم فيه الصور التي في العقل الفعّال « 8 » ، إمّا دفعة ، وإمّا قريبا من دفعة ، ارتساما عقليا « 9 » لا تقليديا « 10 » ، بل [ بترتيب يشتمل على ] « 11 » الحدود « 12 » الوسطى ، فإنّ التقليديات في الأمور التي إنما تعرف بأسبابها ليست بيقينية عقلية « 13 » .
وقد ظهر لنا في العلوم الإلهية أنّ الصور التي هي في الأجسام العالية تابعة في الوجود للصور التي في النفوس والعقول الكلية ؛ وإنّ هذه المادة طوع لقبول ما هو متصور في عالم العقل ؛ وأنّ تلك الصور العقلية مبادئ لهذه الصور الحسية يجب عنها لذاتها وجود هذه الأنواع في العوالم الجسمانية . والأنفس الإنسانية قريبة « 14 » من تلك الجواهر ، وقد نجد « 15 » لها فعلا
هامش
( 1 ) في الكيف : بالكيف س
( 2 ) يكون : ساقطة من - ، ح .
( 3 ) ليس : ساقطة من - .
( 4 ) ينتهى : + أيضا ه .
( 5 ) أو إلى : وإلى - ، س
( 6 ) أقصر : أسرع ه .
( 7 ) إذن : ساقطة من -
( 8 ) أعنى . . . الفعال : ساقطة من - ، ح .
( 9 ) عقليا : ساقطة من - ، ح
( 10 ) تقليديا :
تقليدا - ح .
( 11 ) بترتيب يشتمل على : زيادة من -
( 12 ) الحدود : بالحدود ح ، س .
( 13 ) عقلية : + وهذا ضرب من النبوة بل أعلى قوة النبوة ، والأولى أن تسمى هذه القوة قوة قدسية وهي أعلى مراتب القوى الإنسانية [ خاتمة الفصل في النجاة ] .
( 14 ) قريبة : مرتبة ح
( 15 ) نجد : يحدث - .