است چرا ظنش نيفتد كه بيرون از اين عالم آب است يا خاك است بگرد آن گرفته . . .
3 كتاب المباحث المشرقية لفخر الدين محمد بن عمر الرازي
( طبعة حيدرآباد 1343 ه ) ج 1 ص 246 - 247 « 1 »
قال محمد بن زكرياء الرازىّ إنّ للخلاء قوة جاذبة للأجسام ولذلك يحتبس الماء في الأواني التي تسمّى سراقات الماء وينجذب في الأواني التي تسمّى زرافات الماء « 2 » . . .
والذي يدلّ على بطلان الاوّل وجهان الأوّل أنّ أجزاء الخلاء متشابهة كما بينا ، فلو كان لبعضها قوة جاذبة لكان جميع الأجزاء كذلك فما كان يجب أن يكون الانجذاب إلى اليمين أولى منه إلى اليسار . والثاني أنه لو كان حابس الماء في السراقة هو الخلاء الذي امتلأ به فلم يزل الماء المنفوش في الهواء الشاغل لخلل الهواء الخالي ينزل وإن كان ثقله يغلب جذب ذلك الخلاء فلا ينتقل الماء المنكبّ عليه القارورة ولا يغلب الخلاء بل ينجذب وإمساك الثقيل المشتمل عليه أسهل من إمساكه الثقيل المباين . وأيضا فلم انه إذا فتح رأس الآنية ينزل الماء بل كان يجب أن يحبس الخلاء
هامش
( 1 ) لم نوفق إلى مقابلة النص المطبوع بنسخة مخطوطة ( راجع من فوق ص 202 تعليق 1 ) فأثبتناه كما هو في الطبعة وإن كان التحريف فيه ظاهرا
( 2 ) ورد هذا القول منسوبا إلى الرازي في كتاب الأسفار الأربعة للشيرازى ( ص 345 ) وفي شرح المواقف للجرجاني ، راجعS . Pines , Beitr ge p . 47وانظر أيضا من فوق ص 171 وص 250