ما لا يكون فهو باطل لا يكون أصلا ، فالخلاء باطل . ولو كان ذلك « 1 » أيضا لكان ملاء لا خلاء ، وهذا خلاف قولهم . فإن قالوا بل ذلك الخلاء هو من غير جنس هذا الخلاء ، يقال لهم فبأي شئ عرفتموه وبما « 3 » استدللتم عليه ، وكيف وجب أن تسموه خلاء وهو ليس خلاء ؟ وهذا ما لا مخلص منه « 4 » وباللّه تعالى التوفيق ، وهم في هذا سواء ومن قال انّ في مكان خارج « 5 » من العالم ناسا لا يحدون بحد الناس ولا هم كهؤلاء الناس ، أو من قال انّ في خارج الفلك نارا غير محرقة ليست من جنس هذه النار ، وكل هذا حمق وهوس
وقال أبو محمد : « 8 » « 9 » وكل ما أدخلنا في الباب من إبطال قولهم بأزلية المكان والزمان فهو لازم لهم في قولهم بأزلية النفس أيضا ولا فرق ، وباللّه تعالى التوفيق
هامش
( 1 ) ذلك كذلك أيضا ع -
( 3 ) وبماذا ت ، وبأي شئ ع -
( 4 ) لا مخلص لهم منه ع -
( 5 ) خارج عن ع -
( 8 - 9 ) قال أبو محمد . . . التوفيق : سقط ط ت
2 كتاب زاد المسافرين لناصرخسرو ، طبعة كاويانى 1341 ه
، ص 96 - 108 ، راجع أيضا من فوق ص 148 تعليق 3اندر مكان
گروهى از حكما مر مكان را قديم نهادهاند وگفتند كه مكان بي نهايت است وأو دليل قدرت خدايست ، وچون خداى هميشه قادرالترجمة في المكان
إنّ طائفة من الحكماء قرّروا أنّ المكان قديم قائلين انّ المكان غير متناه وانه دليل على