تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وگويد كه آتش اندر هوا بزدن سنگ بر آهن از آن همى پديد آيد كه هوا را سنگ وآهن همى گشاده‌تر از آن كند كه هست تا همى آتش گردد وما درين كتاب چون بباب هيولى وخلا رسيم اندر اين معنى سخن گوئيم نرى من هذه القطعة أنّ الرازىّ كان يبسط في كتابه مذهبه في الهيولى أيضا . فإذا وجدنا في القطعة الثامنة ذكر القدماء الخمسة التي ذهب إليها الرازي اى قدم البارىء والنفس والهيولى والمكان والزمان فلا يبعد أن يكون كل ما أورده ناصرخسرو في هذا الصدد « 1 » مقتبسا من كتاب العلم الإلهىّ للرازىّ . أضف إلى هذا أنّ ناصرخسرو « 2 » يشير إلى العلم الإلهى عند ردّه على مذهب الرازىّ في الزمان . ومع هذا فقد أخرجنا تلك القطع الأخرى « 3 » من ثبتنا هذا إذ كان من غرضنا أن لا نذكر إلا القطع التي لا شك في نسبتها إلى كتاب العلم الإلهىّ وإذ كان الرازي يبحث عن نفس تلك المسائل في كتب أخر أيضا
هامش
( 1 ) كتاب زاد المسافر ص 73 وما يليها ( 2 ) نفس المرجع ص 103 س 8 ( 3 ) راجع ما بعد من الفصل الثامن إلى الحادي عشر
الترجمة ويقول إنّ حدوث النار في الهواء من ضرب الحجر على الحديد إنما يكون لأنّ الحجر والحديد يصيران الهواء أكثر تخلخلا مما كان عليه حتى يصبح نارا وسنبحث في هذا الكتاب عن هذا المعنى حين نبلغ باب الهيولى والخلاء