شرح
( ان الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه ) « 1434 » 14 .
و : ( ان الله يغضب على من لا يقبل رخصته ) « 1435 » 14 وذلك في قبال من يوجب أو يحرم على نفسه بعض المباحات ، قال سبحانه :قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ .« 1436 » 14
الاستزادة من التقوى
مسألة : حق التقوى هو العبودية المطلقة لله سبحانه وتعالى ، أي العبودية التي لا تشوبها شائبة رياء أو سمعة أو عجب ، أو أي نوع من أنواع الأنانية ، بل كما قال علي عليه السلام : ( ولكن وجدتك أهلًا للعبادة فعبدتك ) . « 1437 » 14 وهي التي تتحقق بالرضا بقضاء الله على النحو الأتم ، وبتذكره سبحانه وتعالى دوماً بحيث لا يغيب عن القلب والفكر أبداً ، بل يجده الإنسان حاضراً ناظراً أبداً ، كما نجد ذلك متجلياً في حياة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآله الأطهار ( عليهم السلام ) « 1438 » 14 فهم معصومون من الغفلة عن ذكر اللههامش
( 1434 ) - تفسير القمي ج 1 ص 16 .
( 1435 ) - سفينة البحار : ج 1 ص 517 [ الطبعة القديمة ] . والمناقب ج 4 ص 414 فصل في آياته عليه السلام .
( 1436 ) - الأعراف : 32 .
( 1437 ) - قصص الأنبياء للجزائري ص 211 ب 11 . وغوالي اللئالي ج 1 ص 404 . والغوالي ج 2 ص 11 . والألفين ص 128 المائة الثانية . ونهج الحق ص 248 الأول في العبادة . وبحار الأنوار : ج 69 ص 278 ب 116 ح 1 .
( 1438 ) - ومنه لم يترك أمير المؤمنين عليه السلام ذكر الله حتى حين أراد الحلاق قص شارب وطلب منه إطباق شفتيه .