شرح
ومن الواضح أن الله سبحانه وتعالى جعل للأشياء حدوداً ، فالصلاة في كل يوم خمس مرات ، والصوم في كل سنة شهراً ، والحج في العمر مرة واحدة ، وهكذا مما هو محدد في جانب الكم ، وكذلك الكثير مما هو محدد في جانب الكيف ، أما التقوى فإنه سبحانه لم يجعل لها حداً بل قال تعالى :اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ« 1443 » 14 لأنه في كل حصة حصة من الحياة تقوى أو لا تقوى .
ثمّ التقوى أيضاً كما سبق على درجات ، فهي ممتدة كماً إلى آخر نفس من أنفاس الحياة وعدم الحد هنا نسبى كما أنها في الكيف غير محدودة بنحو اللايقفى كما سبق .
قال تعالى :وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى« 1444 » 14 .
وقال عليه السلام : ( ان خير الزاد التقوى ) « 1445 » 14 .
وقال عليه السلام : ( ان التقوى حق الله سبحانه عليكم ) « 1446 » 14 .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( نحن كلمة التقوى ) « 1447 » 14
هامش
( 1443 ) - آل عمران : 102 .
( 1444 ) - المائدة : 2 .
( 1445 ) - الأمالي للشيخ الصدوق ص 107 المجلس 23 ح 1 .
( 1446 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 269 ح 5855 الفصل الخامس في التقوى .
( 1447 ) - الخصال ص 432 ح 14 . وتفسير فرات الكوفي ص 305 ح 412 من سورة الشعراء .