شرح
كما ورد « 1397 » 13 عنه عليه السلام : ( من كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون ) « 1398 » 13 .
وقال عليه السلام : ( ملعون من القى كله على الناس ) « 1399 » 13 .
وقال عليه السلام : ( الجالس في وسط القوم ملعون ) « 1400 » 14 .
وقال عليه السلام : ( معلون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ) « 1401 » 14 .
وقال عليه السلام : ( المنان على الفقراء ملعون في الدنيا والآخرة ) « 1402 » 14 .
وقال عليه السلام : ( ملعون من لم ينصح أخاه ) « 1403 » 14 .
ومثل ما ورد من اللعن لمن أكل زاده وحده أو نام في بيت وحده أو ركب الفلاة وحده « 1404 » 14 ، أو ما أشبه ذلك .
والمراد من ( اللعنة ) في قولها ( عليها السلام ) : اللعنة التي تسببها المحرمات ، وأما اللعن في أصول الدين أو في المكروهات فقولها ( عليها الصلاة والسلام ) قد تكون منصرفة عنهما . « 1405 » 14
هامش
( 1397 ) - ما سبق من الروايات كانت تدل على الحرمة وما سيأتي على الكراهة .
( 1398 ) - معاني الأخبار ص 342 ح 3 باب معنى المغبون . وكشف الغمة ج 2 ص 252 .
( 1399 ) - فقه القرآن ج 2 ص 31 باب المكاسب المباحة . وتحف العقول ص 37 .
( 1400 ) - الخرائج ص 1049 . وشبهه في ( مجموعة ورام ) ج 1 ص 30 .
( 1401 ) - الاحتجاج ص 479 .
( 1402 ) - ارشاد القلوب ص 194 ب 52 .
( 1403 ) - كنز الفوائد ج 1 ص 149 .
( 1404 ) - راجع مكارم الأخلاق ص 437 الفصل الثالث في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام . قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي لعن الله ثلاثة : آكل زاده وحده وراكب الفلاة وحده والنائم في بيت وحده ) .
( 1405 ) - فاللعن في أصول الدين رتبة ودرجة أعلى ، وفي المكروهات رتبة أدنى .