تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
شرح
منها لا توجه إلى أسماء معينة مذكورة ، بل إلى من يحمل تلك الصفات الرذيلة « 1377 » 13 أو الأمم السابقة ، فالتركيز يكون على الصفات والأفكار والعقائد وأنواع السلوك والعمل ، لا الأفراد بأنفسهم ، أما ما توجه إلى أسماء معينة كقوله تعالى :تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ« 1378 » 13 فإنه يدخل في باب التزاحم والأهم وما أشبه كما لا يخفى .

الاجتناب عن اللعنة

مسألة : يجب أن يبتعد الإنسان عن المواطن التي توجب له ( اللعنة ) « 1379 » 13 في الجملة ، قال تعالى :إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً« 1380 » 13 .
هامش
( 1377 ) - مثلا قوله تعالى :وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ )[ القلم : 8 - 13 ] وقوله سبحانه :( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ([ إبراهيم : 28 - 29 ] وقوله تعالى : )وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ([ إبراهيم : 15 ] وقوله سبحانه :( وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا )[ التوبة : 118 ] وقوله تعالى : و( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ. . . وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ )[ التوبة : 107 ] وقوله سبحانه :( فَبَدَّلَ الَّذِينَظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ. . . وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ .. . فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ . . )[ الأعراف : 162 - 169 ] وقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ( [ الأحزاب : 57 ] . ( 1378 ) - المسد : 1 . ( 1379 ) - ( اللعنة ) لغة : تكون لمعاني مختلفة ، لعنه : أخزاه ، وسبه ، وأبعده ، وطرده عن الخير ، وعذبه ، وأهلكه ، ودعى عليه ، وغيرها ، راجع [ لسان العرب ، المنجد ، المجمع وغيرها ] . ( 1380 ) - الأحزاب : 64 .