شرح
ثمّ إن هناك آثاراً وضعية للقذف خصوصاً الرمي بالفاحشة ، وذلك لأن من قذف قذف ، فترجع اللعنة اليه كأثر وضعي تكويني لذلك ، فمن الحكمة في فرض اجتناب القذف هي الحيلولة عن رجوع ضرره ولعنه إلى نفس القاذف ، قال سبحانه :وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ« 1366 » 13 .
وقال علي عليه السلام : ( انى أكره لكم أن تكونوا سبابين ) . « 1367 » 13
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر واكل لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ) « 1368 » 13 .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عز وجل ) « 1369 » 13 .
ولعل قولها ( عليها السلام ) : ( حجاباً عن اللعنة ) إشارة إلى قوله سبحانه :إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ« 1370 » 13
هامش
( 1366 ) - الأنعام : 108 .
( 1367 ) - بحار الأنوار : ج 32 ص 561 ب 12 ح 466 .
( 1368 ) - جامع الأخبار ص 160 الفصل الخامس والعشرون والمائة ، في السب .
( 1369 ) - جامع الأخبار ص 161 الفصل الخامس والعشرون والمائة ، في السب . والأمالي للشيخ الصدوق ص 97 المجلس 21 . وعيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 67 ح 308 . والمناقب ج 3 ص 221 . وغوالي اللئالي ج 4 ص 87 ح 109 .
( 1370 ) - النور : 23 .