تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
شرح
احتمالان ، وإن كان المنصرف الأول « 1362 » 13 والإطلاق يقتضى الثاني ، قال الشاعر :( ولست بقائل قذفاً ولكن * لأمر ما تعبدك العبيد )وفي بعض النسخ « 1363 » 13 ( قذعاً ) مكان ( قذفاً ) ، والقذع هو القذف والرمي بالفحش وسوء القول « 1364 » 13 ، فإن الخليفة كان يجمع من الغلمان الخناثى ثمّ يبيت معهم من أول الليل إلى الصباح يتعاطون الفاحشة ، وإلى ذلك أشار الشاعر في هذا البيت . وقال شاعر آخر :( ولا يبيت لهم خنثى تنادمهم * ولا يرى لهم قرد له حشم )وذكرنا بعض التفصيل في كتاب ( ممارسة التغيير ) « 1365 » 13 .
هامش
( 1362 ) - في ( مجمع البحرين ) : قذف المحصنة رماها بفاحشة . وفي ( القاموس ) : قذف المحصنة رماها بزنية . وفي ( لسان العرب ) : القذف رمى المرأة بالزنا أو ما كان في معناه ، ويؤيد هذا المعنى النسخة الأخرى لكلامها عليها السلام ( واجتناب قذف المحصنات ( على ما نقله آية الله السيد محمد كاظم القزويني ) رحمه الله ) في كتابه : ( فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد ( . ( 1363 ) - أي بعض نسخ الشعر . ( 1364 ) - وفي ( لسان العرب ) مادة ( قذع ) : ( القذع : . . الفحش . . قذعه : . . رماه بالفحش وأساء القول فيه . . واقذع القول : اساءه . . الهجاع المقذع : الذي فيه فحش وقذف وسب يقبح نشره . . اقذع له : أفحش في شتمه ) . ( 1365 ) - راجع كتاب ( ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين ) ص 329 - 438 .