شرح
لا يقال : فلما ذا نرى كلمات اللعن والسب أو ما أشبه في القرآن الحكيم ، مثل قوله سبحانه :إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ« 1371 » 13 وكذلك سب الأشخاص مثل :عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ« 1372 » 13 .
قال تعالى :أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ« 1373 » 13 .
وقال سبحانه :أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ« 1374 » 13 .
وقال عز وجل :وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ« 1375 » 13 .
وقال جل ثناؤه :وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ« 1376 » 13 .
لأنه يقال : إذا كان النقص واقعياً ورجع الأمر إلى إرشاد الطرف أو إرشاد أهله وعشيرته أو الآخرين لزم ، وهذا ليس من السباب في شيء بل داخل في إرشاد الجاهل وتنبيه الغافل وإراءة الطريق للضال ، فالمنع والجواز لهما موردان وهذان عقليان قبل أن يكونا شرعيين .
هذا بالإضافة إلى أن كلمات اللعن وشبهه الموجودة في القرآن الكريم كثيراً
هامش
( 1371 ) - الأنبياء : 98 .
( 1372 ) - القلم : 13 .
( 1373 ) - البقرة : 159 .
( 1374 ) - الرعد : 25 .
( 1375 ) - الحجر : 35 .
( 1376 ) - غافر : 52 .