شرح
تامة ، فإن الإنسان إذا علم أن جزاء القتل هو السجن والغرامة ، لا القصاص بالمثل ، فإنه عادة لا يعدل عن الجريمة ، وخاصة إذا كان قادراً على التحايل والتلاعب بالقانون ، من خلال دفع الرشوة ، واتخاذ المحامي بالباطل ، وتخفيف مدة العقوبة وغير ذلك .
ولذلك قالت ( عليها السلام ) : ( والقصاص حقناً للدماء ) .
وقالوا : ( قتل البعض إحياء للجميع ) .
وقالوا : ( القتل أنفى للقتل ) « 1272 » 12 .
وقال القرآن الكريم : ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون « 1273 » 12 .
ومن أوضح الأدلة على ذلك ما نشاهده عن ازدياد الجرائم في العالم الغربى ، وهذا بحث طويل نكتفي منه بهذا القدر . « 1274 » 12
هامش
( 1272 ) - فقه القرآن ج 2 ص 402 باب قتل العمد وأحكامه .
( 1273 ) - البقرة : 179 .
( 1274 ) - للتفصيل حول فلسفة العقوبات في الإسلام راجع ( العقوبات في الإسلام ( لآية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ، وراجع للمؤلف ( موسوعة الفقه ج 87 - 88 كتاب الحدود والتعزيرات ( و ) موسوعة الفقه ج 89 كتاب القصاص ( .