وطاعتنا نظاماً للملة
شرح
[ في إطاعة أهل البيت ( ع ) ]
وجوب إطاعة أهل البيت ( ع )
مسألة : يجب إطاعة أهل البيت ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) وإعلام الناس بذلك ، فإن الله سبحانه وتعالى جعلهم ( عليهم السلام ) هداة للخلق بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما جعل الأنبياء والمرسلين ( عليهم السلام ) هداة للناس ، وكذلك الأمر في أوصياء الأنبياء ( عليهم السلام ) ، وفي الأحاديث انه : ( كان لكل نبي وصى ) « 1118 » 11 . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أيها الناس ، ان علياً إمامكم من بعدى وخليفتي عليكم ، وهو وصيي ووزيري وأخي وناصري ، وزوج ابنتي وأبو ولدي ، وصاحب شفاعتي وحوضي ولوائي ، من أنكره فقد أنكرني ومن انكرني فقد أنكر الله ، ومن أقر بإمامته فقد أقر بنبوتي ومن أقر بنبوتي فقد أقر بوحدانية الله عز وجل ، أيها الناس من عصى علياً فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله ) « 1119 » 11 . ولا يخفى أن الإيمان بوجوب إطاعة أهل البيت ( عليهم السلام ) إنما يكون بعد الاعتقاد بأن الله سبحانه وتعالى نصبهم حججاً على خلقه وأدلة لعباده . و ( أهل البيت ) يشمل فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) - بالإضافة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) - وقد دلت على ذلكهامش
( 1118 ) - مستدرك الوسائل : ج 14 ص 206 ب 33 ح 16512 .
( 1119 ) - معاني الأخبار ص 372 ح 1 باب معنى وفاء العباد بعهد الله .