بيناته الجلية « 933 » 9 وبراهينه الكافية « 934 » 9
شرح
الاعتماد على الأدلة الجلية
مسألة : في التحاور ينبغي الاستعانة ب ( البينات الجلية ) و ( البراهين الكافية ) - كما في القرآن الحكيم فإن غير الجلى وغير الوافي من الأدلة قد يشعر الطرف بالعجز أو النقص ، وقد يزيده تشكيكاً ، ولا يكفى كونه برهاناً في مرحلة الثبوت ، بل يجب أن يكون كافياً في مرحلة الإثبات أيضاً . وكل ذلك في المورد المستحب مستحب ، وقد يكون واجباً كما ذكرنا مثل ذلك في كثير من الجمل السابقة . قال تعالى :وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ *« 935 » 9 . وقال سبحانه :فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ« 936 » 9 . وقال عز وجل :وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ« 937 » 9 . كما ورد بالنسبة اليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( والذي بعثه بالآيات المحكمةهامش
( 933 ) - وفي بعض النسخ : ( وبيناته الجالية ) راجع الاحتجاج ص 97 ، احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام . وفي بعضها : ( وتبيانه الجالية ) راجع بلاغات النساء ص 28 كلام فاطمة الزهراء عليها السلام .
( 934 ) - وفي بعض النسخ : ( وجمله الكافية ) راجع بلاغات النساء ص 28 كلام فاطمة الزهراء عليها السلام .
( 935 ) - الأحقاف : 7 . والجاثية : 25 . وسبأ : 43 .
( 936 ) - آل عمران : 97 .
( 937 ) - الإسراء : 101 .