شرح
أو بالواسطة ، والمفسرون الحقيقيون هم أهل البيت ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) ، فقد ورد بأنهم ( عليهم السلام ) أعطوا تفسير القرآن الكريم وتأويله « 923 » 9 .
قال تعالى :وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ« 924 » 9 .
وقال عليه السلام : ( نحن نعلمه ) « 925 » 9 ، والا فالتفسير بالرأي من أشد المحرمات ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ) « 926 » 9 .
وقال عليه السلام : ( ليس شيء بأبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن ) « 927 » 9 .
وعنه عليه السلام : ( من فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر ) « 928 » 9 .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار ) « 929 » 9
هامش
( 923 ) - راجع ( بصائر الدرجات ) ص 194 ب 7 باب في أن الأئمة عليهم السلام أعطوا تفسير القرآن الكريم والتأويل .
( 924 ) - آل عمران : 7 .
( 925 ) - بصائر الدرجات ص 196 ب 7 ح 7 باب أنهم عليهم السلام يعلمون تفسير القرآن والتأويل .
( 926 ) - كمال الدين ص 257 256 ح 1 باب ما روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النص على القائم ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) .
( 927 ) - المحاسن ص 268 ح 356 باب انزال الله في القرآن تبياناً لكل شيء .
( 928 ) - تفسير العياشي ج 1 ص 18 ح 6 فيمن فسر القرآن برأيه .
( 929 ) - غوالي اللئالي ج 4 ص 104 ح 154 .