تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
كتاب الله الناطق
شرح

وصف القرآن بجميل الصفات

مسألة : يستحب أن يشفع التلفظ ب‍ ( القرآن ) وكذا كتابته بوصف من أوصافه ، كما قالت عليها السلام : ( كتاب الله الناطق والقرآن الصادق . . . ) . قال تعالى :وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ« 808 » 8 . وقال سبحانه : طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين « 809 » 8 . وقال تعالى :ق ، وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ« 810 » 8 . وقال سبحانه :تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ *« 811 » 8 . وقال تعالى :تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ *« 812 » 8 . فإن ذكر الأوصاف الحسنة يوجب التحبيب والتوجيه نحو الشيء ، كما أن ذكر الأوصاف السيئة بعكس ذلك ، يوجب التنفير عن الشيء . ومن الواضح ان ذكر الأوصاف الإيجابية للشخص أو الشيء يوجب الالتفاف حوله أكثر فأكثر ، وذكر السلبيات يستلزم انفضاض الناس وابتعادهم عنه .
هامش
( 808 ) - الحجر : 87 . ( 809 ) - النمل : 1 . ( 810 ) - ق : 1 - 2 . ( 811 ) - يونس : 1 . ( 812 ) - يوسف : 1 . الشعراء : 2 . القصص : 2 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 299 | السيد محمد الحسيني الشيرازي