تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
نبيه وأمينه على الوحي وخيرته من الخلق وصفيه
شرح

الأمين المصطفى

مسألة : ينبغي إرشاد العباد إلى أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان أميناً وصفياً وخيرة الله من الخلق بقول مطلق ، أي من جميع الأبعاد والحيثيات وفي كل الجهات ، وإنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان المثل الأعلى في الأمانة ، وأكمل من اصطفاهم الله ، وخير خيرته على الإطلاق . ورغم ان ذكر بعض هذه الصفات « 646 » 6 يغنى عن ذكر الأخريات ، إلا أن ذكر الجميع سبب لمزيد من التوضيح والتركيز ، وذلك يوجب التفاف الناس حول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أكثر فأكثر . ومنه يعرف استحباب مثل ذلك بالنسبة إلى سائر أولياء الله بالملاك ، وقد ورد في الزيارات : ( سلام عليك يا أمين الله ) « 647 » 6 و ( السلام عليك يا امين الله ) « 648 » 6
هامش
( 646 ) - النبي أمين ومختار بالضرورة ، لذا يغنى ذكره عن ذكرهما ، أما ذكر الأمين والمختار فلا يغنى عن ذكر النبي ، إذ ليس كل أمين ومختار نبياً ، لذا قال الإمام المؤلف دام ظله : إن ذكر بعضها يغنى عن ذكر الأخريات . ( 647 ) - فلاح السائل ص 241 الفصل 24 . ( 648 ) - البلد الأمين ص 294 .