تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح

الصلوات على النبي ( ص )

مسألة : يستحب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسلم بعد ذكر اسمه الشريف . والظاهر إن استحباب الصلوات عند ذكر اسمه ليس خاصاً بكلمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما هو المشهور بين الناس ، بل كل اسم من أسمائه ، أو لقبه أو كنيته ، كأحمد والمصطفى وأبى القاسم وغير ذلك ، لإطلاق أدلته وشمول حكمته ، بل إذا ذكر الضمير الراجع إليه أيضاً كان الحكم كذلك . فعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( البخيل حقاً من ذكرت عنده فلم يصل على ) « 640 » 6 . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمى في ذلك الكتاب ) . « 641 » 6 وقال الإمام الرضا عليه السلام : ( من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدماً ) . « 642 » 6
هامش
( 640 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 5 ص 171 مادة ( صلى ) عن معاني الأخبار . وفي كشف الغمة ج 2 ص 128 عنه صلى الله عليه وآله : ( البخيل كل البخيل الذي إذا ذكرت عنده لم يصل على ) . ( 641 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 5 ص 172 مادة ( صلى ) . ( 642 ) - روضة الواعظين ص 322 مجلس في ذكر الصلاة على النبي ( ص ) . وسفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 5 ص 170 مادة ( صلى ) عن عيون أخبار الرضا عليه السلام .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 255 | السيد محمد الحسيني الشيرازي