شرح
( وان محمدا عبده ورسوله وأمينه وصفيه وصفوته من خلقه وسيد المرسلين وخاتم النبيين وأفضل العالمين ) « 657 » 6 .
وانتخاب الله تعالى له دون سائر الخلق صفياً ، مع لحاظ علمه تعالى المطلق بكافة أبعاد النفس الإنسانية ، وإحاطته بسلوكه العملي وشبه ذلك ، في كافة لحظات حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، دليل على خلوصه صلى الله عليه وآله وسلم من كل نقص ونزاهته من كل عيب .
قولها عليها السلام : ( وخيرته من الخلق ) اختاره ورضيه : ارتضاه .
ولا يخفى ان مادتى ( الاصطفاء والارتضاء ) تدلان على أمرين ، تقول : ( صفا يصفو فهو صاف ) و ( رضى يرضى فهو راض وذاك مرضى ) كما تقول : ذاك ( مصطفى ) وهذا ( مرتضى ) .
هامش
( 657 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 122 ب 35 ح 1 باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين .