شرح
وفي بعض الروايات عنه عليه السلام قال في آخره : ( فقلت : يا رسول الله وما الناجية ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المتمسك بما أنت عليه وأصحابك ) « 504 » 5 .
نعم في صورة اختلاف الاجتهادات في الفروع الشرعية وعدم تيسر وصول الجميع للحق فيها يأتي ما روى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( للمصيب أجران وللمخطئ أجر ) .
فان المصيب له اجر إصابة الواقع واجر البحث والفحص ، اما المخطئ والمقصود به من لم يقصر في المقدمات بل يحاول جاداً الوصول إلى الحق إلا أنه لم يصب قصوراً فله أجر البحث والفحص فقط ، وهذا الحديث عقلي قبل أن يكون شرعياً .
قولها ( عليها السلام ) : ( فرقاً ) أي ليست لهم وحدة في الدين ، الأعم من الأصول والفروع .
الفحص عن حال الأمم
مسألة : يجب التفحص عن حال الأمم الأخرى ، ومعرفة انحرافاتها الفكرية والعملية ، وجوباً كفائياً ، مقدمة للإرشاد والإصلاح ، وهو ما يحقق في الجملة الأهداف المذكورة في كلماتها ( عليها السلام ) ، هذا والكلام في وجوب الفحص عن الموضوعات مفصل ذكرناه في محله .هامش
( 504 ) - سفينة البحار : ج 2 ص 359 360 مادة ( فرق ) [ الطبعة القديمة ] .