شرح
و : ( أعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله ) « 360 » 3 .
و : ( من استبد برأيه هلك ) « 361 » 3 .
و : ( الاستشارة عين الهداية ) « 362 » 3 .
و : ( ما عطب من استشار ) « 363 » 3 وما أشبه .
إضافة إلى إنه تأس واقتداء بالمعصومين ( عليهم السلام ) في ذكرهم العلل التشريعية والتكوينية « 364 » 3 كما ذكرت ( عليها السلام ) هاهنا العلة في خلق العالم ومن قبله العلة في حمده تعالى وشكره ، وستذكر العلة في بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واختياره ، والعلة في استخلاف القرآن عليهم ، والعلة في اختيار علي عليه السلام دون غيره ، ثمّ تطرقت لعلل جعل العديد من فروع الدين وأحكامه وغيرها .
وكما تطرق القرآن الكريم من قبل لبيان علل أو حكم الكثير من الأمور التكوينية أو التشريعية وقد أشرنا إليه في مواطن من هذا الكتاب وغيره .
هامش
( 360 ) - وفي غرر الحكم ص 442 الفصل الأول في المشاورة ح 10078 : ( من شاور ذوى العقول استضاء بأنوار العقول ) . وح 10060 : ( المشورة تجلب لك صواب غيرك ) . وح 10057 : ( من شاور الرجال شاركها في عقولها ) ؟ .
( 361 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 443 الفصل الأول في المشاورة ح 10111 . بحار الأنوار : ج 72 ص 104 ب 48 ح 38 عن نهج البلاغة .
( 362 ) - بحار الأنوار : ج 72 ص 104 ب 48 ح 38 . وغرر الحكم ص 442 الفصل الأول في المشاورة ح 10066 .
( 363 ) - كنز الفوائد ج 1 ص 367 فصل من كلام أمير المؤمنين عليه السلام وآدابه وحكمه .
( 364 ) - راجع مثلًا كتاب ( علل الشرائع ) .