تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
شرح
وفي بعض النسخ : ( إعزازا لأهل دعوته ) « 357 » 3 فيدل على رجحان إعزاز حملة الدين كما هو واضح .

بيان العلل والأهداف

مسألة : ينبغي للإنسان بيان العلل والأهداف والغايات المترتبة على كل قرار يصدره ، أو موقف يتخذه ، أو منهج يرسمه . سواء كان لعائلته أم لأصدقائه أم للتجمعات المحيطة به أم المتعاملة معه أم لمجتمعه . وسواء كان في الشؤون الدينية أم الدنيوية ، الاقتصادية أم السياسية ، الاجتماعية أم غيرها . إذ ان ذلك يوجب مزيداً من اعتماد الآخرين على الإنسان ، إضافة على أنه تربية للناس على التفكر والتعقل والتدبر ، وتقييم كل شيء بمنظار المنطق والدليل والحكمة ، كما دعى إليه القرآن الكريم ، وعدم الاتباع الأعمى كما كان دأب المشركين : إنا وجدنا آباءنا على أمة ، وإنا على آثارهم مقتدون . « 358 » 3 ثمّ إنه يوجب تصحيح الخطأ في قرار أو مسيرة الإنسان والحيلولة دون الاستبداد ، إذ تعويد الناس على ذكر العلل يوجب نموهم فكرياً وتصديهم لإسداء النصح والمشورة ولذا كانت : ( المشورة مباركة ) « 359 » 3 .
هامش
( 357 ) - كشف الغمة ج 1 ص 480 في خطبتها عليها السلام . ( 358 ) - الزخرف : 23 . ( 359 ) - تفسير العياشي ج 1 ص 204 ح 147 من سورة آل عمران . بحار الأنوار : ج 72 ص 103 ب 48 ح 34 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 176 | السيد محمد الحسيني الشيرازي