تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شرح
وللالتزام بالأوامر الإلهية ، فيجب في مورد الوجوب ويستحب في مورد الاستحباب مطلق التربية والتعليم .

حرمة عبادة غير الله

مسألة : تحرم عبادة غير الله تعالى ، منها عبادة الأصنام ، سواء كانت عبادتها بما هي هي أو بدعوى أنها طريق إلى الله تعالى ، كما في القرآن الحكيم : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى . « 343 » 3 فإنه لا تجوز العبادة لغير الله سبحانه سواء كان إنساناً أو نفساً أو ناراً أو ما أشبه ذلك من مختلف الأصنام الحجرية والبشرية وغيرها ، بل لا تجوز العبادة حتى رياءً وسمعة ، كما ورد في النص والفتوى قال سبحانه :وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ« 344 » 3 . وقد ورد في الحديث إن الله تعالى يقول للمرائي يوم القيامة : ( أنا خير شريك من أشرك معي غيرى في عمل عمله لم أقبله إلا ما كان لي خلصاً ) « 345 » 3 . وفي رواية : ( ان الله يقول : انا خير شريك ، من عمل لي ولغيرى فهو لمن عمل له دونى ) « 346 » 3 . وقال علي عليه السلام : ( اعملوا لله في غير رياء ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى
هامش
( 343 ) - الزمر : 3 . ( 344 ) - البينة : 5 . ( 345 ) - الكافي : ج 2 ص 295 ح 9 . وشبهه في تفسير العياشي ج 2 ص 353 ح 94 . ( 346 ) - تفسير العياشي ج 2 ص 353 ح 95 . وشبهه في المحاسن ص 252 ح 271 .