تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
شرح
والجملة السابقة « 324 » 3 تشير إلى معرفته جل وعلا ، وهذه الجملة مسبوقة بتلك ترشد إلى لزوم العمل على طبق تلك المعرفة . « 325 » 3 وقد يكون المراد من هذه الجملة : التنبيه على أن كل شيء مطيع له ، قال سبحانه :قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ« 326 » 3 . وقال تعالى :ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها« 327 » 3 . وعلى الاحتمال الأول فهذه الجملة تتضمن إنشاء ، وعلى هذا الاحتمال تتضمن إخباراً بالإطاعة التكوينية .
هامش
( 324 ) - أي : تنبيهاً لحكمته . ( 325 ) - أي : ان الخالق عندما يكون حكيماً في تكوينه وتشريعه كان من اللازم عقلًا الامتثال لأوامره ونواهيه . ( 326 ) - فصلت : 11 . ( 327 ) - هود : 56 .