تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وتنبيهاً على طاعته
شرح

2 : الإرشاد إلى طاعته تعالى

مسألة : يجب تنبيه الناس وإرشادهم إلى طاعة أوامره تعالى ، فإنها من العلل الغائية للخلقة ، وهي السبب في السعادة الدنيوية والأخروية . قال سبحانه :وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ .« 318 » 3 والإرشاد إلى طاعة الأوامر الاستحبابية مستحب ، ومنها يعلم حكم التنبيه على إطاعته تعالى في المحرمات والمكروهات تركاً . أما المباح فالإرشاد إليه ربما يعد على بعض الوجوه مستحبا « 319 » 3 قال عليه السلام : ( إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه ) « 320 » 3 . وقال عليه السلام : ( فصار الأخذ برخصه واجباً على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه ) . « 321 » 3 وقولها ( عليها السلام ) « 322 » 3 إشارة إلى قوله تعالى :وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ« 323 » 3 حتى يطيعوا فيستحقوا الثواب الدائم .
هامش
( 318 ) - الأعراف : 96 . ( 319 ) - أو واجباً ، فدقق . ( 320 ) - مستدرك الوسائل : ج 11 ص 154 ب 3 ح 13664 . ( 321 ) - الكافي ج 1 ص 226 ح 4 . ( 322 ) - أي : تنبيهاً لطاعته . ( 323 ) - الذاريات : 56 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 167 | السيد محمد الحسيني الشيرازي