شرح
بطريق البحث عن نعتك بهرتها حيرة العجز عن ادراك وصفك ) « 185 » 1 .
قولها ( عليها السلام ) : ( جم ) اى كثر ( عن الإحصاء عددها ) فإن نعم الله لا يمكن إحصاؤها ، فمثلًا في جسم الإنسان مليارات من الخلايا الحية مما لا يتمكن الإنسان من إحصائها وفي كل خلية قشرة ( غطاء خارجي ) ولب ومركز قيادة . « 186 » 1
تذكر لا نهائية النعم
مسألة : يستحب أن يتذكر الإنسان دوماً أن نعمه تعالى لا تعد ولا تحصى ، وأن يشكر الله ويحمده على ذلك . فإن تذكر أصل النعمة والشكر لها مستحب ، وتذكر أنها لا تعد ولا تحصى مستحب آخر ، لأنه نوع من الذكر ومن الشكر ، وقد قال سبحانه :فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ .« 187 » 1هامش
( 185 ) - بحار الأنوار ج 92 ص 403 ب 129 ح 34 ، من دعاء كان يدعو به أمير المؤمنين عليه السلام والباقر والصادق صلوات الله عليهما .
( 186 ) - وقد أحصى بعض علماء العلم الحديث إن في كل مركز قيادة لكل خلية ثلاثون ألف طابق إذا ما شبهنا هذا المركز بعمارة ذات طوابق تمر عبرها وبسببها كافة التفاعلات الكيماوية وغيرها .
( 187 ) - البقرة : 152 .