تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
أسداها ، وتمام منن والاها
شرح

إسداء النعمة

مسألة : يستحب إسداء النعم إلى كل الناس ، حسب القدرة ، حيث تقدم انه يستحب التخلق بأخلاق الله سبحانه وتعالى ، والإسداء هو الإيصال بيسر في مقابل الإيصال بعسر . « 180 » 1

توالى إفاضة النعم

مسألة : يستحب التوالي في إفاضة النعم وتعاقبها ، لما سبق . كما يستحب أن يتجلى ذكر الإنسان نعم الله سبحانه وتعالى على لسانه وقلبه وجوارحه ، فإن مركز ذكر النعمة ، اللسان والبدن والقلب ، ولذا قال سبحانه :اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً .« 181 » 1 فإن قسماً من الناس يعرف نعم الله سبحانه ، لكنه لا يذكرها بلسانه ، ولا يظهر أثر النعمة على جوارحه ، بصلاة أو صيام أو ركوع أو سجود أو ما أشبه ذلك ، ومن الناس من يفعل كل ذلك ، ومن الناس من يذكر النعم بلسانه فقط . . . وهكذا . فإن المستحب ذكر النعم ، كما ذكرتها الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) باللفظ ، بالإضافة إلى ذكرها بقلبها وعملها بجوارحها كما هو دأبهم ( صلوات الله
هامش
( 180 ) - قد يستفاد ذلك من التأمل في كتب اللغة ، فقد جاء في لسان العرب : ( السدو ) [ وهو مصدر الثلاثي المجرد ] : السير اللين و ( السادى ) الذي فيه اتساع خطو مع لين [ انتهى ] . وفي المجمع : ( أسدى ) أعطى . ( 181 ) - سبأ : 13 .