وله الشكر على ما ألهم
شرح
الشكر لله تعالى « 162 » 1
مسألة : يستحب الشكر لله تعالى في ابتداء الكلام خطابة كان ، أم كتابة ، أم حديثاً عادياً بعد ذكر الله وحمده . والشكر في الابتداء من باب المصداق كما قالت ( عليها السلام ) : ( وله الشكر على ما ألهم ) . والإلهام : هو الإلقاء في الذهن والروح ، وهو نوع من التلقين . « 163 » 1 وقد قال سبحانه :لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ« 164 » 1 . والمراد بالكفر : كفران النعمة وعدم الشكر ، لا الكفر في العقيدة ، فإن الكفر : قد يطلق على الكفر في العقيدة ، كما لو جحد الخالق . وقد يطلق على كفر النعمة . وقد يطلق على ترك شيء مما أمر الله سبحانه وتعالى به كما في قوله :أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ .« 165 » 1 سواء كان الأمر على سبيل الاستحباب أو على سبيل الوجوب ، مثل قوله سبحانه :هامش
( 162 ) - حول هذا المبحث ونظائره راجع : ( الفقه : الآداب والسنن ) و ( الفقه : الواجبات والمحرمات ) و ( الفضيلة الإسلامية ) للإمام المؤلف دام ظله .
( 163 ) - ( ألهمه الله خيراً ) أي : ألقنه ، مجمع البحرين مادة ( لهم ) .
( 164 ) - إبراهيم : 7 .
( 165 ) - البقرة : 85 .