تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
والثناء بما قدم
شرح

الثناء على الله تعالى

مسألة : يستحب الثناء على الله تعالى في الكلام كما سبق بعد الحمد والشكر ، كما قامت هي ( عليها السلام ) بذلك ، فإن كل أفعالها وأقوالها على أتم مقتضيات الحكمة . والثناء كما ذكرنا بمعنى التثنية ، لأن الإنسان يثنى على الله سبحانه وتعالى ما ذكره أولًا « 168 » 1 سواء كان الأول حمداً ، أو مدحاً ، أو شكراً ، أو تمجيداً ، أو ما أشبه ذلك . أو : إن أوله ما تفضل به الله سبحانه من النعم على عبده .

ذكر متعلق الحمد وما يوجبه

مسألة : يستحب ذكر متعلق الحمد والشكر والثناء وما يستوجبه ، ولو إجمالًا ، تأسياً بها ( سلام الله عليها ) حيث قالت : ( على ما أنعم ) و ( على ما ألهم ) و ( بما قدم ) . فإنه من التفصيل المطلوب في مقام المدح ونحو المدح ، كما نرى ان المادح يذكر الأسماء المتعددة والخصوصيات المختلفة للممدوح . وكذلك المحزون يذكر شتى الصفات الحسنة ، ومختلف الخصال المستحسنة
هامش
( 168 ) - قال في ( لسان العرب ) مادة ( ثنى ) : ثنيت الشيء ثنياً ، أي : عطفته ، وثنى الشيء ثنياً : رد بعضه على بعض ، وثنى الشيء : جعله اثنين ، والثناء : ما يصف به الإنسان من مدح أو ذم ، وخص بعضهم به المدح .