ماهية التقليد
( مسألة 2 ) : التقليد هو العمل مستنداً إلى فتوى فقيه معيّن ، وهو الموضوع للمسألتين الآتيتين . نعم ، ما يكون مصحّحاً للعمل هو صدوره عن حجّة - كفتوى الفقيه - وإن لم يصدق عليه عنوان التقليد . وسيأتي أنّ مجرّد انطباقه عليه مصحّح له ( 1 ) .
شرح
1 - يقع البحث في هذه المسألة في مقامين :
المقام الأوّل : ماهية التقليد وحدّه .
المقام الثاني : المناط لصحّة عمل العامّي .
ماهية التقليد
أمّا المقام الأوّل : فالتقليد في اللغة : جعل الغير ذا قلادة ، ومنه التقليد في الدِّين والتقليد في الهَدْي ، قلَّده الأمر : ألزمه إيّاه ، وتقلّد الأمر : احتمله . كذا في « الصحاح » « 1 » و « لسان العرب » « 2 » .
وأمّا في الاصطلاح : فقد عرّفه علماء الفريقين بعدّة تعاريف ، يمكن أن نجعل كلّ
هامش
( 1 ) - الصحاح 2 : 527 . .
( 2 ) - لسان العرب 11 : 276 . .