شرح
بالدنيا ، ولا يأكلون أموال الناس بالباطل ، ومن المعلوم ان مثل هؤلاء الأشخاص المهذبين الذين لا يعيرون الدنيا اهتماماً هم الذين يتمكنون من صرف كل أوقاتهم في سبيل الله ، وبالفعل كانوا كذلك حتى تمكنوا من تقدم الإسلام إلى الامام .
قال تعالى في الحديث القدسي : « إنّى وضعت العلم والحكمة في الجوع » « 1 » .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « نور الحكمة والمعرفة الجوع ، والتباعد من الله الشبع » « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها ، هي زينة الأبرار عند الله تعالى : الزهد في الدنيا » « 3 » .
وقال عليه السلام : « غاية الزهد الورع » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا فاقتربوا منه ، فإنه يلقى الحكمة » « 5 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « يا أبا ذر إن أهل الورع والزهد في الدنيا هم أولياء الله تعالى حقاً » « 6 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنما العالم من دعاه علمه إلى الورع والتقى والزهد في
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : ص 328 ب 9 .
( 2 ) روضة الواعظين : ص 457 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 1 ص 170 .
( 4 ) كشف الغمة : ج 2 ص 346 .
( 5 ) روضة الواعظين : ص 437 مجلس في الزهد والتقوى .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 468 الفصل 5 .