تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
شرح
2 : القول بحكم الجاهلية . 3 : الاعتقاد بحكم الجاهلية فيما يضر فيه الاعتقاد على خلاف الحق . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي اجعل قضاء أهل الجاهلية تحت قدميك » وذلك في قصة خالد حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد » « 1 » . وفي حديث سئل الإمام الصادق عليه السلام : « أفيعتد بشيء من أمر الجاهلية ؟ فقال عليه السلام : إن أهل الجاهلية ضيعوا كل شيء من دون إبراهيم عليه السلام إلا الختان والتزويج والحج فإنهم تمسكوا بها ولم يضيعوها » « 2 » . قال تعالى :وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى« 3 » . وقال عليه السلام : « ألا وكل مأثرة أو بدعة كانت في الجاهلية أو دم أو مال فهو تحت قدمي هاتين ليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى » « 4 » . وقال عليه السلام : « يا أيها الناس إن الله قد أذهب بالإسلام نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، إن العرب ليست بأب ووالدة ، وإنما هو لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربى ، ألا أنكم من آدم وآدم من تراب وأكرمكم عند الله أتقاكم » « 5 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 173 المجلس 32 ح 7 . ( 2 ) علل الشرائع : ص 414 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 33 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 1 ص 171 سورة المائدة . ( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ص 322 سورة الحجرات .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 395 | السيد محمد الحسيني الشيرازي