تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
فبلغ الرسالة
شرح
شارب الخمر وقوله عليه السلام : ( إن الحسن من كل أحد حسن وانه منك أحسن لمكانك منا وان القبيح من كل أحد قبيح وانه منك أقبح لمكانك منا ) « 1 » . قولها ( عليها السلام ) : ( ولنعم المعزى إليه ) أي المنسوب إليه ، فان الإنسان يفتخر بنسبته إلى الكبار ، وهذا من تتمة الكلام السابق ، والفخر - في الإنسان الصحيح - في محله إذ وشائج القربى تؤثر في التسامى والارتفاع . فبلغ الرسالة

تبليغ الرسالة

مسألة : يجب تبليغ الرسالة . والوجوب شامل حتى لمفرداتها المندوبة وشبهها . والدليل على وجوب تبليغ الرسالة بأحكامها الخمسة والأحكام الوضعية أيضا - إذا قلنا بأنها غير الأحكام التكليفية لا أنها منتزعة منها - وان كان من تبليغ المستحب والمكروه والمباح : هو ان تبليغ الرسالة إيصال أحكام الله سبحانه وتعالى إلى العباد ، من غير فرق بين أقسام الاحكام ، وقد قال سبحانه :يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ« 2 » . وقال تعالى :الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ« 3 » .
هامش
( 1 ) راجع المناقب : ج 4 ص 236 والعدد القوية : ص 153 نبذة من أحوال الإمام الصادق عليه السلام . ( 2 ) سورة المائدة : 67 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 39 .