تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرح
وقال الإمام الحسن عليه السلام لمعاوية : « أيها الذاكر علياً ، أنا الحسن وأبى على ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة وأمك هند ، وجدي رسول الله وجدك حرب ، وجدتي خديجة وجدتك قتيلة » الحديث « 1 » . وكان الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ، يرتجز ويقول :أنا ابن علي الخير من آل هاشم * كفاني بهذا مفخر حين أفخر وجدي رسول الله أكرم من مشى * ونحن سراج الله في الخلق تزهر وفاطمة أمي سلالة أحمد * وعمى يدعى ذا الجناحين جعفر وفينا كتاب الله أنزل صادقاً * وفينا الهدى والوحي والخير يذكر ونحن ولاة الحوض نسقى محبنا * بكأس رسول الله ما ليس ينكر وشيعتنا في الناس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر « 2 »ومن الواضح ان المستحب هو الافتخار بالانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان من بابوَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ« 3 » أو لأجل إلفات أنظار وشد القلوب أكثر فأكثر إلى رسول الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم أو ما أشبه ذلك . ولا يخفى ان المنتسب إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ثواب طاعته أكثر ، وعقاب عصيانه أكثر ، بدليل العقل والنقل ، ومنه مقتضى آية نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال سبحانه :يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ« 4 » الآية ، ورواية الإمام الصادق عليه السلام في قصة
هامش
( 1 ) الإرشاد : ج 2 ص 15 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 2 ص 19 . ( 3 ) سورة الضحى : 11 . ( 4 ) سورة الأحزاب : 32 .