ولنعم المعزى إليه
شرح
الفخر بالانتساب للرسول صلى الله عليه وآله وسلم
مسألة : يستحب ان يفتخر الإنسان بانتسابه إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » ، كما قالت ( عليها السلام ) : ( تجدوه أبى ) و ( ولنعم . . ) والأئمة ( عليهم السلام ) - كما سبق - كانوا يفتخرون بالانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفعلهم حجة ومحط أسوة « 2 » . وهذا من الفخر المستحب لا المذموم كما هو واضح ، وفي الروايات أن جبرائيل كان يفتخر على الملائكة ويقول : « من مثلي وأنا سادس الخمسة الطيبة » « 3 » . ومن انتسابهم عليهم السلام إلى جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ورد كثيراً عنهم من قولهم : « سمعت جدى رسول الله » « 4 » . وقال الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء : « وأنشدكم الله هل تعلمون أن جدى رسول الله » « 5 » .هامش
( 1 ) ولا يخفى الفرق بين هذه المسألة وما سبق من استحباب بيان النسب الشريف للذرية الطاهرة .
( 2 ) وكما يقول الشاعر :أولئك آبائي فجئنى بمثلهم * إذا جمعتنا - يا جرير - المجامع( 3 ) راجع المناقب : ج 3 ص 359 .
( 4 ) راجع التوحيد : ص 90 و 307 ، والأمالي للصدوق : ص 201 المجلس 36 ح 13 ، والأمالي أيضا : ص 345 المجلس 55 ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 76 ح 5 ، وص 100 ح 6 ، وج 2 ص 43 ح 154 ، وكمال الدين 253 ح 3 ، والاختصاص : ص 238 ، وسائر كتب الحديث .
( 5 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 158 المجلس 30 .