شرح
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من دل جائراً على جور كان قرين هامان في جهنم » « 1 » .
وقال الإمام الرضا عليه السلام : « من أعان ظالماً فهو ظالم » « 2 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « من أعان ظالماً على مظلوم لم يزل الله ساخط عليه حتى ينزع من معونته » « 3 » .
وقال عليه السلام : « لا ينجو من أعان علينا ، ولا يعان من أسلمنا » « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يا عمار من تقلد سيفاً أعان به علياً على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحاً من درّ ، ومن تقلد سيفاً أعان به عدو علي عليه قلده الله تعالى يوم القيامة وشاحاً من نار » « 5 » .
التفكيك بين الظلم والظالم
مسألة : من المحرمات الإعانة على ( ذات الظلم والعدوان ) كما تحرم إعانة الظالم على ظلمه ، والفرق : إنه قد يكون هناك ظلم صادر عن فاعل مكلف مختار جامع لسائر الشرائط ، فهاهنا قد اجتمع الظلم والظالم .هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 426 المجلس 66 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 235 .
( 3 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 247 باب عقاب من ظلم .
( 4 ) تحف العقول : ص 121 ، وتفسير الفرات : ص 366 ح 499 سورة الزمر .
( 5 ) كشف اليقين : ص 234 المبحث السابع .