تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
شرح
وقال عليه السلام : « إن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحدث الذي لا يكذب » « 1 » . وقال عليه السلام : « ليس لأحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن غنى » « 2 » . والباهرة - والمصدر : البهر والبهور هي التي تبهر الإنسان وتثير إعجابه بحسنها أو نورها وضياءها ، وهي تتضمن معنى الغلبة والتفوق « 3 » أيضاً . ثمّ ان من جملة أعلام القرآن الباهرة التي أشارت عليها السلام إليها : قوله تعالى :إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ« 4 » . ومن جملة علاماته الباهرة إخباره الغيبيوَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ. . . « 5 » .
هامش
( 1 ) غرر الحكم : ص 111 ح 1973 . ( 2 ) غرر الحكم : ص 111 ح 1989 . ( 3 ) - كما تقول : بهر القمر أي فاق ضوءه ضوء الكواكب ، وبهر الرجل أي فاق أقرانه ، وبهرت فلانة سائر النساء أي غلبتهن حسناً وجمالًا ، وبهرت الشمس أي أضاءت . ( 4 ) سورة المائدة : 55 . ( 5 ) سورة آل عمران : 144 .