شرح
التفاعل مع مصاب الزهراء عليها السلام
مسألة : يحرم عدم التفاعل مع ما ورد على الزهراء ( عليها السلام ) من المصائب ، وعدم الاهتمام بما ورد عليها ( صلوات الله عليها ) . وقد ورد في مستفيض الأحاديث بل متواترها - ولو تواترا معنوياً أو إجماليا - ( شيعتنا منا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ) « 1 » . وقد صح عن الفريقين غضبها ( صلوات الله عليها ) على الشيخين « 2 » وايذائهما لها عليها السلام « 3 » ، كما ثبت عند الفريقين قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله يرضى لرضى فاطمة ويغضب لغضبها » « 4 » ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذىهامش
( 1 ) راجع الخصال : ص 635 ، وغرر الحكم : ص 117 ح 2050 ، وجامع الأخبار : ص 179 ، وفضائل الأشهر الثلاثة : ص 105 فضائل شهر رمضان ح 95 ، وصفات الشيعة : ص 3 ح 5 ، وارشاد القلوب : ص 144 وص 257 وص 423 ، وبشارة المصطفى : ص 18 وص 162 وص 196 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 28 ص 322 ب 4 ح 52 . وانظر أيضا : صحيح البخاري : ج 3 ص 1126 ح 2926 ، وج 4 ص 1594 ج 3998 ، وج 6 ص 2474 ح 6346 ، وصحيح مسلم : ج 4 ص 29 - 30 ح 1759 ، وسنن الترمذي : ج 4 ص 135 ، ح 1609 ، والسنن الكبرى للبيهقي : ج 6 ص 300 ، ومسند أحمد : ج 1 ص 18 ح 56 .
( 3 ) انظر الإمامة والسياسة لابن قتيبة : ج 1 ص 20 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 62 ب 1 ح 16 . وانظر : المستدرك على الصحيحين للحاكم : ج 3 ص 167 ح 4730 ، وميزان الاعتدال : ج 1 ص 535 ح 2002 ، وأسد الغابة : ج 7 ص 224 ، والإصابة : ج 4 ص 378 ، وتهذيب التهذيب : ج 12 ص 469 ح 2860 ، ومجمع الزوائد : ج 9 ص 203 ، وذخائر العقبى : ص 39 ، وتذكرة الخواص : ص 310 ، وكفاية الطالب للكنجى : ص 364 ، والشرف المؤبد : ص 125 .