شرح
وفي حديث : « فمن أغضبها فقد أغضبني » « 1 » .
وفي حديث : « من سرها فقد سرني ومن ساءها فقد ساءنى » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « فاطمة أعز البرية علىّ » « 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم وهو آخذ بيد فاطمة عليها السلام : « من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة منى وهي قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يا فاطمة إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين » الحديث « 5 » .
إلى عشرات الأحاديث الأخرى ، فكان في الإشارة إلى ذلك « 6 » إلفاتاً إلى حقيقة توجب لكلماتها عليها السلام وقعاً أكبر في النفوس ، فهي عليها السلام بنت ذلك النبي الذي أنقذكم من الظلمات إلى النور ومن أسفل درجات الذلة إلى أرفع درجات العزة ، وكلماتها امتداد لتلك المسيرة ، وكما ضل من ضل بإعراضه عن كلامه صلى الله عليه وآله وسلم سيضل من سيعرض عن كلماتها عليها السلام .
هامش
( 1 ) المناقب : ج 3 ص 232 فصل في حب النبي إياها ، عن البخاري .
( 2 ) المناقب : ج 3 ص 332 فصل في حب النبي إياها .
( 3 ) المناقب : ج 3 ص 332 فصل في حب النبي إياها .
( 4 ) كشف الغمة : ج 1 ص 466 .
( 5 ) روضة الواعظين : 149 مجلس في ذكر مناقب فاطمة عليها السلام .
( 6 ) أي إلى أنها عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم .