شرح
كما يستحب الانتساب إلى الأب أيضا ، ولذا قالت ( عليها الصلاة والسلام ) : ( وأبى محمد ) .
وهكذا نجد في كلام الإمام الحسين عليه السلام المتقدم وكلام غيرهما .
وقبل ذلك قال تعالى :وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها« 1 » و . .
أما تعريف النفس لا بالقصد المذكور بل لأغراض شيطانية ، فمن الرذائل .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله قد أذهب عنكم حمية الجاهلية وفخرها بالآباء ، الناس بنو آدم وآدم من تراب مؤمن تقى وفاجر شقى لينتهين أقوام يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم » « 2 » .
وفي الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام :أيها الفاخر جهلًا بالنسب * إن الناس لام ولأب
هل تراهم خلقوا من فضة * أم حديد أم نحاس أم ذهب
هل تراهم خلقوا من فضلهم * هل سوى لحم وعظم وعصب
إنما الفخر لعقل ثابت * وحياء وعفاف وأدب « 3 »وأيضا :كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنك محموده عن النسب
فليس يغنى الحسيب نسبته * بلا لسان له ولا أدب
ان الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبى « 4 »
هامش
( 1 ) سورة التحريم : 12 .
( 2 ) شرح النهج : ج 9 ص 107 يوم نهاوند .
( 3 ) ديوان الإمام علي عليه السلام : ص 69 .
( 4 ) ديوان الإمام علي عليه السلام : ص 69 .