تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
شرح
كما يستحب الانتساب إلى الأب أيضا ، ولذا قالت ( عليها الصلاة والسلام ) : ( وأبى محمد ) . وهكذا نجد في كلام الإمام الحسين عليه السلام المتقدم وكلام غيرهما . وقبل ذلك قال تعالى :وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها« 1 » و . . أما تعريف النفس لا بالقصد المذكور بل لأغراض شيطانية ، فمن الرذائل . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله قد أذهب عنكم حمية الجاهلية وفخرها بالآباء ، الناس بنو آدم وآدم من تراب مؤمن تقى وفاجر شقى لينتهين أقوام يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم » « 2 » . وفي الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام :أيها الفاخر جهلًا بالنسب * إن الناس لام ولأب هل تراهم خلقوا من فضة * أم حديد أم نحاس أم ذهب هل تراهم خلقوا من فضلهم * هل سوى لحم وعظم وعصب إنما الفخر لعقل ثابت * وحياء وعفاف وأدب « 3 »وأيضا :كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنك محموده عن النسب فليس يغنى الحسيب نسبته * بلا لسان له ولا أدب ان الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبى « 4 »
هامش
( 1 ) سورة التحريم : 12 . ( 2 ) شرح النهج : ج 9 ص 107 يوم نهاوند . ( 3 ) ديوان الإمام علي عليه السلام : ص 69 . ( 4 ) ديوان الإمام علي عليه السلام : ص 69 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 17 | السيد محمد الحسيني الشيرازي