تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
شرح
وقد كان ( صلوات الله عليه ) ( سيدا على الإطلاق ) واستفادة ذلك على تقدير كون النسخة ( سيد أولياء الله ) - بناء على قراءته بالنصب - واضحة ، أما على تقدير كونها ( سيدا في أولياء الله ) فالأمر كذلك بلحاظ السياق والمقام « 1 » ، بل بلحاظ الجملة بذاتها إذ تعنى كان عليه السلام ( في أولياء الله سيدهم ) كما هو المستفيد عرفا عند إطلاق هذه الجملة كما فيما لو قلت ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد في أنبياء الله ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « على سيد الأوصياء ووصى سيد الأنبياء » « 2 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « على سيد العرب . . والسيد من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي » « 3 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب » « 4 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا سيد النبيين وعلى سيد الوصيين وإن أوصيائي بعدى اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم » « 5 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي أنت سيد هذه الأمة بعدى وأنت إمامها وخليفتي عليها ، من فارقك فارقني يوم القيامة ومن كان معك كان معي يوم القيامة » « 6 » .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المراد به : مقام كونها عليها السلام في صدد إثبات أحقيته بالخلافة ، وهو ما ينسجم مع كونه السيد على الإطلاق ، لا كونه مجرد أحد السادة ، وهذه النقطة الهامة تجرى في ( مشمّراً ناصحا . . ) وسائر الصفات أيضاً . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 11 المجلس 3 ح 6 . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 103 . ( 4 ) الخصال : ص 561 . ( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 64 . ( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 303 .