سيدا في أولياء الله « 1 »
شرح
ذكر الفضائل
مسألة : سبق أن ذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السلام فضيلة وعبادة ، وهي من المستحبات النفسية ، وبعض مصاديقه من الواجبات النفسية ، فيستحب - وقد يجب - ذكر فضائله مطلقا ، فان ما ذكرته ( عليها الصلاة والسلام ) إنما هو من باب المصداق لا من باب الحصر أو الخصوصية « 2 » ، كما هو واضح ، نعم ما ذكرته كان من المصاديق البارزة جدا في حياته ( عليه الصلاة والسلام ) . ولا يخفى أن الذكر أعم من اللفظ والكتابة والإشارة وما أشبه ذلك . و ( ولى الله ) هو الذي يطيعه ولا يخالفه ويجتهد في امتثال أوامره .مقتضى السيادة المطلقة
مسألة : يستفاد من قولها عليها السلام ( سيدا في أولياء الله ) أو ( سيد أولياء الله ) وجوب احترامه عليه السلام وتعظيمه والذب عنه وإطاعة أوامره ، فان ذلك هو مقتضى ( السيادة على الإطلاق ) « 3 » بل مقتضى مطلق ( السيادة ) - في الجملة - .هامش
( 1 ) وفي نسخة : ( سيد أولياء الله ) .
( 2 ) أي ( الخصوصية ) التي تجعل ذكر هذه الصفات مستحبة أو واجبة ، دون غيرها .
( 3 ) أي ( السيادة المطلقة ) وهي أرفع أنواع السيادة .