شرح
قال تعالى :قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى« 1 » .
وعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً« 2 » قال : « قرابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسيدهم أمير المؤمنين ، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به » « 3 » .
وقد اعترفوا بأن علي بن أبي طالب عليه السلام أول الناس في الإسلام سبقاً وأقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 4 » .
وفي حديث احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبى بكر بثلاث وأربعين خصلة قال عليه السلام : « . . . فأنشدك بالله ، أنت الذي سبقت له القرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أنا » « 5 » .
وعن الإمام الحسين عليه السلام قال : « وان القرابة التي أمر الله بصلتها وعظم من حقها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذين أوجب الله حقنا على كل مسلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 23 .
( 2 ) سورة النساء : 1 .
( 3 ) المناقب : ج 4 ص 179 .
( 4 ) راجع الفصول المختارة : ص 265 وفيه : « مر علي بن أبي طالب على أبى بكر ومعه أصحابه فقال أبو بكر : من سره أن ينظر إلى أول الناس في الإسلام سبقاً ، وأقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرابة فلينظر إلى علي بن أبي طالب » .
( 5 ) الخصال : ص 552 .
( 6 ) تأويل الآيات : ص 531 .