شرح
المسائل الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها « 1 » .
فاللازم عليه أن يعالج الأمر حتى يتمكن من تطبيق الحق الذي هو وسط بين الإفراط والتفريط ، قال سبحانه :وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً« 2 » .
وفي الحديث : ( خير الأمور أوسطها ) « 3 » .
وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : « وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق » « 4 » . .
فإن الإفراط والتفريط بين محرم وبين مرجوح .
قولها ( عليها السلام ) : ( بعد اللتيا ) ، يقال تزوج رجل امرأة قصيرة فناله منها ما ناله من الأذى ثمّ طلقها ، وتزوج امرأة طويلة القامة فناله منها ما ناله فطلقها ، فقيل له تزوج بأخرى ، فقال بعد اللتيا والتي ؟ ! وصار مثلًا يضرب لمن ابتلى في سابق أمره بالمشكلات والدواهي الصعبة أو المتكررة أو الدواهي الكبيرة والصغيرة .
هامش
( 1 ) فهنالك في المجال الديني أناس ينحون نحو الرهبنة وآخرون نحو التحلل ويغرقون في وحول المادية ، وأناس يدعون إلى تبرج المرأة وآخرون إلى حرمانها حتى من التعليم والتعلم رغم قوله : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) [ كنز الفوائد : ج 2 ص 107 ، وعدة الداعي : ص 72 ، وجامع الأخبار : ص 139 الفصل 99 ] وأناس يعزلون أنفسهم عن السياسة ، وبالتالي عن أية مقارعة للحاكم الجائر والطاغوت وآخرون ينهجون منهج المصلحية والانتهازية ويتخذونها سلماً لتحقيق أهدافهم وشهواتهم ، إلى غير ذلك .
( 2 ) سورة البقرة : 143 .
( 3 ) غوالي اللئالي : ج 1 ص 296 الفصل 10 ح 199 ، وإعلام الورى : ص 307 .
( 4 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 355 في كتابه عليه السلام إلى الأشتر النخعي .